تبدأ السالفة عندما وجدت مناديل (محارم ورقية) في سيارة والدي –أطال الله في عمره- طبعا جميع السيارات السعودية ستنفجر من المناديل وذلك بسبب محطات البنزين – تزويد الوقود- عند تعبئة الشخص بمبلغ معين يكون كرتون مناديل مجاني من نوع فاين وهو أقل جودة وعندما تعبئ بمبلغ أعلى يعطى الشخص كرتون مناديل من نوع كلينكس وهو الأعلى جودة، وجدت عدة علب من كلينكس في سيارة والدي فأخذت واحده، إلى مكتبي في شارع العليا العام (ع ما اظن).
الخلاصة، أنه في المكتب لدي علبة مناديل من نوع فاين، وأضفت إليها علبتي من الكلينكس الغير مصرح لبيعها لأنها تهدى في المحطات.
وبعد أسبوعين تماما من ذلك اليوم، دخلت إلى مكتب مشرفتي السابقة* وأنا أتحدث إليها لاحظت وجود علبة الكلينكس بتاعتي بكل معاييرها وصفاتها، وتذكرت فجأة إنني لم اشهد علبة الكلينكس التي أحضرتها من سيارة والدي!!!…منذ فترة
وفي ذلك الحين عدت إليها بعد ساعتين وأخبرتها أن العامل لا بد أن وضع علبة المناديل خاصتي بغرفتها، ولكنها رفضت بقوة وقالت: “أنها مناديلي، وقد أحضرتها من منزلي، وفي حال ترغبين بواحدة أحضرت لك من المنزل”.
حفاظا على ماء وجهها أخبرتها أن العامل ربما أخذها
وأنا لو بودي … انظر إليها بشرر وأٌقول بعيناي ما لا يحب لساني ذكره فالنظرات تصل أسرع من العبارات.
إنسانة مثلها حتى عندما تذهب إلى دورة المياه -أكرمكم الله- تغلق مكتبها بالمفاتيح ، وكأنها خائفة على الماسات بذلك المكتب البائس، تأخذ من مكتبي تلك المناديل!!
ما يستفاد من القصة المأساوية أعلاه:
أولا : أنا لا أمانع من أن تأخذ أي شيء تريد ولكن لا بــــــــــد أن تستأذن
ثانيا: أخذها للمناديل يعتبر سرقة (ويجب أن تقطع يدها) امـــزح..لكن مغزاي في الموضوع أنه الي يسمح لنفسه يسرق مناديل يسرق شي ثاني.
ثالثا: يجب الحذر منها والموضوع ليس بالهين لأنني كلما تحدثت لأحد عن القصة قالوا مناديل يا شيخة بتوقفين عند مناديل… القصة مو عشان مناديل القصة عشان انه هي ما استأذنت وكمان فوق هذا كذبت وكمان ممكن تسوي شي أكبر…. بكرة ابلقى مكتبي في داخل مكتبها.
*لقد تم إقالتها من منصبها بعدما اكتشفوا أنها لا تصلح للإدارة وقد عملت اكشنات جعلت المدير ينزلها في مرتبتنا ويعين علينا أداري أخر.
من جد انسانه واطيه و مريضه
يالطيف ..
اللي يسمح لنفسه يسرق مناديل ممكن يسرق شي اكبر ..
على فكرة ممكن دا الشي نفساني ومتأصل فيها ..
الله يعينكم ..
غدا يحاسبها الله عز وجل أمام الأشهاد
المهم طنشي ولا تخلي اشياء صغيرة تأثر على نفسيتك
ومنها لله
اهلا محمد … مشي حالك
ايانيق…. هذا الي اقوله لأخواتي ولاهم سامعين
صارخ بصمت…. لا تخاف ما أثرت علي..بس استغرب وتضايقت حزتها بس
نسيت اشكركم :$
شكرا لكم جميعا
الحمدلله بس
اكيد النها انسانه ناقصه ومريضه
الله يشفيها بس
وصادقه اهو مو موضوع منديل لان ممكن يتطور الوضع اليوم منديل بكره شي ثاني
بصراحه ينخاف منها ولازم تحذرين منها
والله يعينك بس ^^
نزلوها قبل مناديلك ولا بعدها؟
والله انك تخوفين
أهلا منى….. أيه من جد أنا أحسه بيطووررر …….. تشكري ع المرور
اهلا ابراهيم ….. الله يحييك
لا نزلوها قبل المناديل…. في اجتماع مع المدير … عصبت وتنرفزت … وقامت رمت شي بيدها وفتحت الباب بقوة وصقعت فيه وطلعت………. عقبها أقالها المدير …..
يعني مو مني ياويلك من الله…………….. ولا كانت اقلتك لول
اذا سرق المدير منديلاً فلا تسئله فأفضل من سؤاله السكوت
فإنك اذا سئلته قويت منه وإذا خليته عطساً يموتُ
الموضوع يحتاج الى عدم سؤالها فأنت بذلك عملت لها حجماً وقدراً , والخلاف على علبة مناديل .
اعرف ان القضية هنا قضية مبدأ وليست قيمة , ولكن في علم الحسابات مبدأ مهم جداً ويرتكز عليه المحاسبون دائماً الا وهو مبدأ الأهمية النسبية.
عزيزتي :
القضية ليست إختلاسها لعلبة المناديل , بل كذبها عليك عندما سئلتها, وهي مشرفة يوجد تحتها موظفون هي مئتمنة عليهم وهنا الكارثة , وليست علبة المناديل.
فلتذهب علبة المناديل الى سلة المهملات.
ريـــــــــــــــــــــــان
اهلا ريان: كلامك صحيح…. ولكن النفس الدنيئة التي تستحل ما للغير هنا المسألة … شكرا جزيلا ع المرور والرد