
في تساقط أوراق العمر، نلهى عن الأهم في تنفيذ المهم ، وعن العاجل في أجراءات الغير عاجلة ونجد أنفسنا مقسمين على أجزاء صغيرة، وتركيزات وأهتمامات كثيرة، فلا نجد وقتا لنقف وقفات عميقة مع ذواتنا، ولا التمعن في أعين احبائنا والضحك مع اخواننا.
أنه لمن الإيجابي لنا أن نعيش في تلك الخطوات الحياتية المتسارعة، فأنها لا تمنحنا الوقت لنفكر في آلامنا، ولا في أوجاعنا، ولانشتاق لمن مات في ماضينا، ولكنها في الجهة الأخرى من هذه الحياة تفقدنا لذة اللقاء من سرعة انتهائه، ولذة التلاحم لضيق الوقت، فلا نقف أبدا حتى عندما يتحتم علينا الوقوف.
ولكن عندما نجد من نحب مصابا بمرض خطير، أو نصعق لأختلال في توازن حياتنا، هل سنقف لنراجع حساباتنا، أم أننا سنتحمل الاعباء الجديدة مع إلتزاماتنا وأعبائنا المعروفة والمخطط لها مسبقا منذ بداية عام 2009م
اليوم سمعت اسوء خبرين وأنا بين ضخ العمل وقرع عقارب الساعة، جعلني اتأكد أنني فوق مسئولياتي وفوق آلمي من أمرا في الماضي القريب، سأتحمل اعباء اخرى
هل سأتوقف….؟ لأنظر وأعيد حساباتي…. أم انني سأدور في تسارع مع دوران الافتراضي لعالم العمل الذي لا يرحم ولا يحس وبات لا يهتم سوى بالماديات…….؟
هل تكونت لدي اعراف وخطط جديدة لم الحظها أم انني لا زلت تلك الرقيقة التي تبكي على أذى شخص عزيز أو قريب أو مسلم أو انسان… او حتى لألم حيوان………؟
لنرى وسأخبركم قريبا
فوضى ؟! ..
وسننتظر
سلااام:
شيء صعب أن نتحمل فوق طاقتنا، وشيء صعب كذلك أن نلتفت فنرى سني عمرنا تمضي ولا راحة..لا أحلام تتحقق…لا أماني تتجدد….ولا معاني الأسى تندثر بداخلنا…ذكرتني بمأساتي بداية هذا العام عندما تذكرت فجأة أني وضعت قدمي على عتبة الثلاثين من دون أن أحقق شيئا مهما في حياتي……مأساة أليس كذلك..ولا زلت أكتب سطورها الشاهدة على تساقط سننين عمري كأوراق الخريف من دون فائدة حتى……….أتمنى ألا تكون الأخبار التي وصلتك سيئة جدا فقط تماسكي.
شكرا لك لتقليب مواجعي…………………………..
تحية من بنت الجزائر.رايي.
اخ عبدالرحمن… وانا مازلت انتظر معكم لول.. شكرا لك
======
اختي راي بنت الجزائر انا جدا اسفة على تقليبي لمواجعك ولكن حقا هذا ما اعيشة في هذه الفترة الحالية، واتمنى حقا ان اجد منفذ او قوة خارقة توقف تسارع الزمن حتى اعيش لحظاتي معي…..بالنسبة لوصولك عمر الثلاثين الا تظنين وجود ولو امر واحد بسيط يستحق ان تذهب حياتك من اجله….؟؟؟
هناك في ثنايا واركان ايامنا حتما يوجد مايستحق ان نفخر بوجووده في ماضينا سواء شخص او موقف او لحظة سعاده عارمة….الا تظنين..؟ ام انك تخالفيني الرأي؟
اما بالنسبة للأخبار السيئة فأحدى الاخبار حل بشكل جزئي والاخر بيد خالقنا…وهو الذي قدر ذلك وهو باستطاعته أن يعيد ابتساماتنا لشفاهنا .. شكرا لك…
الانسان يبدآ في جني ثمرات النجاح في اغلب الوقت بعد ال ٣٣.. بالتوفيق