
لم يعد الحال كما اعتدناه من امان طبي او كما كنا نظن، فإيماننا الكبير، بمستشفياتنا ووزارة الصحة لدينا، كان ايمان خيالي، لا ادري لماذا كثرت الاخطاء الطبية؟، هل كانت الاخطاء الطبية موجودة منذ بداية وزارة الصحة، ام انها حديثة كما نظن؟، هل كانت مقابرنا مليئة بأشخاص خسروا حياتهم من اجل خطأ طبي؟، وهل هناك احباب لنا واباء واخوان، قتلوا على يد مايسمى بمسعفينا، كم شخص عرفنا عنه؟ وكم من الاشخاص قتلوا بجريمة على يد جزار (اقصد طبيب) وعلموا اهله بذلك ولكنهم قرروا انه قضاء وقدر، وكم من الاشخاص ماتوا ولم نعلم حتى انه خطأ طبي، ولكنهم ماتوا وفقدناهم وإلى الابد، بالنسبة لي شخصيا انا كاتبة هذه السطور عندما كنت في عمر13 تقريبا ، توفى خالي نتيجة خطأ طبي، لقد دخل المسشتفى بقدمية فقط لإجراء بعض الفحوصات، وخرج منها على نعشه، وقتها علموا عائلته انه خطأ طبي من مستشفى بالرياض، وقالوا انه مقدر ومكتوب وهذا هو عمره ويومه ولا احد يعيش بعد اجله ولا يموت قبله، لذا اجمعوا جميعا على ان لا يحركوا ساكن، حاولت وقتها اقناعهم بوجوب شكوى ولكن لصغر سني لم يسمعني احد، لا تقف الاخطاء الطبية على الحارثي وقلائل اخرين فحسب بل العدد في تزايد مستمر، فالجريمة الجديدة لشركات مجازر اللحوم البشرية المحدودة، هي فتاة في سن الزهور عشرينية، كانت تحس بدوار ولا تعلم لماذا؟، مع دخول الشهر الفضيل(رمضان) زادت عليها نوبات الدوار الغريبة، ذهبت وقتها الى المستوصف المحيش بالاحساء، اخبرهم الطبيب انها مجرد انفلونزا، فأعطاها مغذي (جلكوز)، وعادت الى منزلها، وعندما زادت عليها نوبة الدوار واصبحت نوبة مخيفة، اخذوها إلى نفس المستوصف، ليعطيها الطبيب مغذي يحتوي على الجلوكوز مرة أخرى ، لتصل إلى منزلها وهي لا تستطيع الرؤيا، فأخذها اخوها إلى مستشفى الحرس، ليدخلوها فورا إلى غرفة الانعاش، وقتها كانت على وشك دخول غيبوبة سكر، الفتاة بقيت في الانعاش لمدة ثلاث ايام، والان ولله الحمد خرجت من الانعاش، ولكنها لاتزال بالمستشفى.
اقغل هذا البوست الان وانا متيقنة اننا بأنتظار ضحايا جدد لشركة مجازر مستشفيات السعودية المحدودة، تحت مسمى وزارة الصحة، لا نقول وداعا بل إلى اللقاء في لقاء قريب مع جزار جديد، ومريض (اقصد خروف جديد)، وربما يكون فأر التجارب الجديد أنا او انتم او جميعنـــا.
وداعا
الأخطاء الطبية
لا أدري ما أقول عنها
فقدت اثنين من اسرتي بسببها
وهناك المزيد في نفسي وفي اهلي
لكن الله المستعان ولا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل
اخي عابر سبيل
كما قلت حسبي الله ونعم الوكيل
شاكرة لك مرورك…