الوجهه الأول :
ان السجينات يعشن بكرامة وفقا لبعض الشروط والأنظمة، وأنها مجرد بيئه مصغرة ومغلقة لنفس مايحدث في الخارج ومن هذا الكلام ايضا:
( يبدأ يوم النزيلة من الساعة السابعة صباحا وذلك بإحضار وجبة الإفطار وتوزيع العلاج على المريضات منهن، ثم بعد ذلك تبدأ عملية تنظيف النزيلات لعنابرهن وبعد ذلك عند الساعة الثامنة صباحا يدب النشاط والحركة في مرافق السجن، فهناك بعض النزيلات ملتحقات بفصول المدرسة وحلقات تحفيظ القرآن وهناك من هي ملتحقة بمشغل الخياطة والأشغال اليدوية بالإضافة إلى النشاطات الأخرى وتقوم الأخصائيات والمشرفات بالدخول لعنابر السجن لتفقد السجينات وحل مشاكلهن وإجراء الاتصالات الهاتفية لهن للاطمئنان على ذويهن وبعد الظهر تقدم وجبة الغذاء تعقبها فترة راحة حتى صلاة العصر، حيث يبدأ خروج السجينات الملتحقات بمدرسة محو الأمية وقد تقام بعض النشاطات المسائية مثل المحاضرات والنشاطات الثقافية. وينتهي اليوم بتقديم وجبة العشاء عند الساعة السادسة مساء.)
والترفيهة :
(يوجد أنشطة ترفيهية وثقافية للسجينات متنوعة من مسابقات ومعارض وتقديم مسرحيات وأناشيد، كما يوجد دورات للخياطة بشهادات موثقة بإشراف جمعية النهضة الخيرية والشهادة مقدمة من وزارة الشؤون الاجتماعية. أما بالنسبة لدورات الكمبيوتر ستطبق إن شاء الله في القريب.)
الوجهة الأخر :
نزيلات مصابات بالإيدز واثنتان بالدرن داخل سجن بريمان جدة في اثناء زيارة مفاجئة لجمعية حقوق الإنسان. صحيفة الوطن
اخبرتني قريبة احدى السجينات أن الوضع والمعاملة جدا سيئة وانه وضع لا يحتمل.
* اخبرني مصدر موثوق أنه لم يؤذن لبعض الصحفيات الدخول إلى السجون سواء في الشرقية او الرياض وإلى اليوم جاري مراجعة المعاملة او الطلب لدخول الرسمي هناك من مدة تقارب الثلاث سنين !
لا يخصني هذا الموضوع، ولا اريد اي شيء فقط اريد أن اقول أنه من حق السجينات العيش بأنسانية فكل انسان له الحق أن يعيش بكرامة، وإلى متى ونحن لا نعلم ما لذي يحصل خلف الأسوار، أنا مسلمة وهم ايضا مسلمات.