أرسلت فى يومياتي | 2 تعليقات »

أكتب هذه الرسالة ليس لكي أنشرها
أكتب هذه الكلمات وأعلم أنك اليوم لن تقرأها
أكتبها حتى إذا مرت الايام والسنون قد تجدها بين طيات تدويناتي
إليك يامن تركت حياتك من أجلنا
إليك أنت من زرعت لي الورد وغرست بدوري في دروبك الشوك
فلم تحصد مازرعته
ولم يثمر مالقحته
ولم ينبت ماسقيته
ولم تجد من يشكرك
لا بالامس ولا اليوم ولا حتى في الغد
أتكلم عن ذاتي أنا …. عن نصيبي أنا من البر والعقوق
عن ظنوني واعتقاداتي ونظرتي إليك
أعلم أنك عظيـــم بذاتك رغم زلاتك
أقسم أنك رقيق رغم تصرفاتك
أعلم أنك قوي رغم أنكساراتك
أعلم أن صبرك لم يعد له حدود
وأن الحياة لم تعد عادلة معك
وأن الظلم أقتص جزءا كبير من رغباتك
والعمل لم يعد يفيد
والحب أختفى
والامتنان مفقود
حياتك أصبحت بائسة
والموت بالنسبة لك الحل الأصعب والافضل والاسهل
أعلم بكل مايدور حولك
أعلم بكل مايخنقك وبكل ماتخفيه
أحس بك وباوجاعك رغم صمتك
وابتسامتك الهادئة
وأبهامك عندما ترخيها ع شفاهك عند توترك الشديد
اليوم
حكيت لي القصة
وحشرج صوتك ع مواقفها
أعلم أنها نداء للخالق
استنجاد
رجاء
أن يغير شيء يجعل حياتك قابلة لأن تعاش
إلى متى ……الصبر
إلى متى يا ألله
لم أنطق ليس لأنني عديمة الاحساس
لم أعلق ليس لأنني تجاهلتك
لم اتحدث ليس لأني لا احبك
لكني لا أعلم ما الذي علي فعلة
لا أعلم ما الذي علي قوله ولم أقله
ربك وحياتك وأنت بين يديك
فكل شيء أمامك
وما يقتلني حقا أنك لم تفعل ولن تفعل ماعليك فعله
رغم أن ما ستفعله سيضرني كثيرا
ولكن متى ستبدأ؟
من أي مكان
من أي شخص
مع أي شعور
لا أعلم
فحياتنا أقسى من أن نعلم
ولكن
الحياة صعبة
أعلم
الحياة معقدة
نعم أعترف.
دعاء:
كان الله في عونك
وعوني
وعوننا
وعون كل عبد يؤمن با الله.
أرسلت فى خواطري, يومياتي | Leave a Comment »
رأي المسئولة:
“قليلات أدب
لم تتم تربيتهن بشكلا قويم
هؤلاء الفتيات سبب للإزعاج
انهن حقا مشكلجيات
انهن حقا مدللات
لم ينضجن بعد
متطاولات
ويردون علينا أيضا
ولا يقبلون بأي شيء
ويصعب أرضائهن
أنهن حقا متعبات
لم يضيع الدولة إلا من هن على اشكالهن
أنهن جالبات للمتاعب ومرهقات.”
هذا وصف مسئولة لطالبات جامعة مشهورة في دولة عريقة عندما طالبن بأبسط حقوقهن التعليمية ورفضن الانصياغ تحت ما هو مفروض عليهن من قبل ادارتهن الاثرية…لماذا يوصف مطالب الحق بأبو عين قوية…؟ وهو لم يفعل شيء سوى المطالبه بحقه المشروع؟؟؟ لماذا نظل صامتين على حال التعليم المتعب؟ وحالة الادارة الصعبة والمريضة؟ لماذا نظل نعلم كل اخطائنا ونتكتم عليها بشكل عجيب؟
وادينا ساكتيـــــــن لنرى المركب يرسينا على فين ؟؟؟
أرسلت فى الواقع, يومياتي | Tagged جامعة | 3 تعليقات »
* لماذا عندما نعامل شخصا بأخلاق عالية وبتواضع متفاني..يعاملنا بالنقيض؟
* لماذا عندما تدلل المرأة زوجها وتحبه بصدق وشفافية يتجاهلها تماما ويستغل حبها بالشكل الذي يعود عليها بالضرر وعليه بالفائدة؟
* لماذا عندما تتجاهل المرأة الزوج وتجعل قيمته كمن لا قيمة له يعطيها الاهتمام والحب الذي لا تستطيع أن تحلم به أي امرأة؟
* لماذا عندما نسكت عن من أخطأ في حقنا “لأننا أكبر من كذا” يستمر الطرف الأخر باستغلال عقلك الكبير والزيادة في الخطأ؟
* لماذا عندما نحتاج الأصدقاء لا نجدهم؟
* لماذا نكتئب عندما يتركنا أحبائنا ونحن في أمس الحاجة لهم؟لماذا لا نوقن أن من لم يعطني من نفسه لا يستحق من نفسي أمرا؟
* لماذا عندما نكون على القمة نجد الجميع بجانبنا ويصفقون بحرارة وعندما ننزل للقاع لا نجد سوى صدى لأصواتنا؟
* لماذا جميعنا نظن أننا الأطيب والأفضل؟
* لماذا عندما نفقد رغبتنا في كل شيء، نجد كل شيء أمامنا على صحن من ذهب؟
* لماذا عندما أكون في شد وحذر مع المدير (قليلة حياء) يكون معي مؤدبا، وعندما أكون على طبيعتي مؤدبة يعاملني (بقلة حياء)؟
* لماذا كل رجل ينظر إلى المرأة بأنها كائن مثير؟ ويختلف إثارته باختلاف المرأة؟
* لماذا دائما عندما نستيقظ يكون الأوان قد فات؟
* لماذا كل من يملك المال الوفير الكثير ؟ يلعن المال ويسميه بوسخ الدنيا؟
* لماذا أصحاب الثراء الفاحش دائما أعينهم فارغة؟
* لماذا حياة العظماء دائما صعبة؟
* لماذا نقضي عمرا كاملا نكون فيه حذرين بذكاء وعندما نخدع يكون خداعا من شخصا نعلم أنه مخادع؟
* لماذا عندما نكون عزاب نستميت لنتزوج، وعندما نتزوج نستميت لنعود للعزوبية قليلا؟
* لماذا عندما يكون الأشخاص في ضعفهم وحزنهم ذوي أخلاق عاليه ومساكين، وعندما يستعيدون قواهم وحالتهم الطبيعية واستقرارهم،، يكونون أشرار سيئين الطباع والأخلاق؟
لماذا ولماذا ولماذا؟..؟؟؟ ولماذا توجد لماذا؟
أرسلت فى الواقع, مزاج | Tagged أسئلة, حيرة | 6 تعليقات »
أحبائي أعزائي إخواني أخواتي.. مرت علي الأيام كأنها سيفا قاطع ربما على المستوى المهني أنا في صعود بإذن الله وهذا من فضل ربي ومن ثم فضل البقية الباقية على مقدمتها والداي ويليهم (ستيفو) * ويليه إخوتي ركضت أيامي وكأنها لم تمررني خلالها أبدا
الخلاصة وحشتوووووووني
اليوم جيتكم بخبريييين حلوين مرررررة
أولهم أن المكتب خصم علي 1000 ريال هذا الشهر وأنا راتبي كله ما يسوى لووول
ثانيهم : مديري خطبني لواحد يعرفه عمره أربعين ومن جنسية عربية، أحيانا أفكر لو نقلب مكتبنا قهوة ومركز خطابة يكون أفضل لوووووول
تدوينه لا اعلم لماذا كتبتها باختصار ربما لتزاحم الأخبار والأفكار والأيام لم استطيع سوى أن أفصح إلا عن القليل
دمتم بود وبسعادة عارمة لا يتخللها البؤس أبدا
* يارب اخواني مايشوفون هالتدوينة
أرسلت فى يومياتي | 5 تعليقات »
في بداية الدبلوم….حرصا مني على أن أحصل على درجات كاملة، طرحت فكرة التكليفات أو البروجكتات أو الواجبات على نفس مدرسات الدبلوم، بحيث أنها بدل أن تذهب درجاتنا على (طالعة والنازلة) قلت هالاقتراح
طبعا أيدوني البنات في الدبلوم، وأصبحت كل أستاذة تعطينا بعض التكليفات، الدكتورات المحترمات اللواتي يعرفن النظام الجامعي أصبحوا يكلفونا فقط للتحصيل العلمي، أما الأستاذات المفحطات أصبحت الواجبات هي سلاح التحدي الدائم ولم يعد يفيدنا حتى!
فأصبح التكليف في اليوم الواحد، أربع تكاليف وكل مدرسة تتباهي بتلك التكاليف وتحاسب إذا لم نسلمها
في كل أسبوع عندي 10 محاضرات في كل يوم محاضرتين تخيلو لو كل يوم أنا اسلم 4 تكاليف
أنا ارهقت بجد الموضوع صار تحدي خصوصا من حملة البكالوريوس الناقصات…. اليوم وحده من البكالوريسيات هي ماسكتنا في مادتين وحده الاثنين وحده الثلاثاء قررت أنه اليوم وبكرة يكون نفس المادة والأسبوع الجاي ماده ثانية ورا بعض معطيتنا اليوم 6 تكاليف الي ما تخاف الله وبكرة عندنا امتحان قالت لو ما تسلمون الواجب بكره بأجله لكم بس بشرط
تسلمونه بالايميل يوم الخميس!!!!!!!!!! وقبل الساعة 12 بالليل بعد الساعة 12 وخمس ثواني ما راح استلم
أنا إنسانة أشتغل ودوامي إلى 3 العصر واطلع من الدوام إلى الدبلوم وكل المسجلات 80% منهم موظفات وأمهات وزوجات يعني عندنا ظروف….. والدبلوم لتحصيل العلمي لكن بعض المريضات صار عندهم التكليف شي أساسي…….
اتوقع احسن من الشرح نفسه لأنه لا هناك اخلاق ولا شرح ولا فائدة ….. بس إلهي يرد لي حقي منهم…. اانا ماعلي من بنات الدبلوم الي اتفقوا أن لا يتفقوا
واصلن ماعليهم شرهه علي أنا الي دخلت هالدبلوم مع حريم<-=- المر الجاية ابدخله مع اشناب صحيح ذياب بس أقلها ابرتاح نفسيا من هم الغيرة والمرض والاتكال والمجاملات والنفاق
وهذا أهدااااااء مني ادري انه بايخ بس كذا عبالي محاولات
ياونتن ونيتها تالي الليل … من همن سكن قلبي وروحي
حيرتن وغربتن وآه سكنتني…..وغبرتن وظلمتن سكنت سماي
عيشتن فيها جور المعلم……خلت من علمني حرفا صار عدوي
ياسخف الأيام كيف حشرتني …. وحتى من دموع الضيم حرمتني
ياونتن ونيتها حزة التكليف….خلتني من طالب العلم لأستاذة التخريف
أرسلت فى منطق, يومياتي | 2 تعليقات »
تبدأ السالفة عندما وجدت مناديل (محارم ورقية) في سيارة والدي –أطال الله في عمره- طبعا جميع السيارات السعودية ستنفجر من المناديل وذلك بسبب محطات البنزين – تزويد الوقود- عند تعبئة الشخص بمبلغ معين يكون كرتون مناديل مجاني من نوع فاين وهو أقل جودة وعندما تعبئ بمبلغ أعلى يعطى الشخص كرتون مناديل من نوع كلينكس وهو الأعلى جودة، وجدت عدة علب من كلينكس في سيارة والدي فأخذت واحده، إلى مكتبي في شارع العليا العام (ع ما اظن).
الخلاصة، أنه في المكتب لدي علبة مناديل من نوع فاين، وأضفت إليها علبتي من الكلينكس الغير مصرح لبيعها لأنها تهدى في المحطات.
وبعد أسبوعين تماما من ذلك اليوم، دخلت إلى مكتب مشرفتي السابقة* وأنا أتحدث إليها لاحظت وجود علبة الكلينكس بتاعتي بكل معاييرها وصفاتها، وتذكرت فجأة إنني لم اشهد علبة الكلينكس التي أحضرتها من سيارة والدي!!!…منذ فترة
وفي ذلك الحين عدت إليها بعد ساعتين وأخبرتها أن العامل لا بد أن وضع علبة المناديل خاصتي بغرفتها، ولكنها رفضت بقوة وقالت: “أنها مناديلي، وقد أحضرتها من منزلي، وفي حال ترغبين بواحدة أحضرت لك من المنزل”.
حفاظا على ماء وجهها أخبرتها أن العامل ربما أخذها
وأنا لو بودي … انظر إليها بشرر وأٌقول بعيناي ما لا يحب لساني ذكره فالنظرات تصل أسرع من العبارات.
إنسانة مثلها حتى عندما تذهب إلى دورة المياه -أكرمكم الله- تغلق مكتبها بالمفاتيح ، وكأنها خائفة على الماسات بذلك المكتب البائس، تأخذ من مكتبي تلك المناديل!!
ما يستفاد من القصة المأساوية أعلاه:
أولا : أنا لا أمانع من أن تأخذ أي شيء تريد ولكن لا بــــــــــد أن تستأذن
ثانيا: أخذها للمناديل يعتبر سرقة (ويجب أن تقطع يدها) امـــزح..لكن مغزاي في الموضوع أنه الي يسمح لنفسه يسرق مناديل يسرق شي ثاني.
ثالثا: يجب الحذر منها والموضوع ليس بالهين لأنني كلما تحدثت لأحد عن القصة قالوا مناديل يا شيخة بتوقفين عند مناديل… القصة مو عشان مناديل القصة عشان انه هي ما استأذنت وكمان فوق هذا كذبت وكمان ممكن تسوي شي أكبر…. بكرة ابلقى مكتبي في داخل مكتبها.
*لقد تم إقالتها من منصبها بعدما اكتشفوا أنها لا تصلح للإدارة وقد عملت اكشنات جعلت المدير ينزلها في مرتبتنا ويعين علينا أداري أخر.
أرسلت فى منطق, يومياتي | 10 تعليقات »
- قررت ترك العمل وانا في صدد تقديم استقالتي
- سأترك الدبلوم …الذي ادرسة
- تحرش بي المدير تحرشا غير مقبول
- قد طردت من العمل
هذه الكذبات التي بدأتها فيها أول شهر ابريل لوووووول
طبعا أدري انه مو حلو…. بس صراحة استمتعت
لعبت بأعصاب العالم …. لدرجة انه في ناس بغو يصيحون

أرسلت فى مزاج, يومياتي | 6 تعليقات »

الصمــــــــــت يخيم على مدار جسدي…والتفكير…أقوى من أن يتحمل عقلي…..صوتي …أضعف من أن يخرجه لساني….. لماذا أحزن على من عزمت أن لا احزن عليهم من جديد….
*****
اتذكر عندما كنت صغيرة ذات السنوات الست…دخلت عليها في المطبخ وجدتها قد عبئت (ترمس) الماء وكانت تغسل الثلج لتضعه فيه وتغلقه….وعندما وجدت ذلك الترمس الماء مفتوحا وعميقا ومليئا بالماء لمست الماء بأصابعي نظرت إلي بغضب ومسكت يدي التي لامست الماء وعضتها بقوة شديدة حتى جرحت يدي….
إلى هذا اليوم ولم ألمس ترمس أو أبريق أو ماشبههم مليء بالماء مهما يكن … ها أنا بلغت سني الأربع وعشرين ولم اخطأ ذلك الخطأ الشنيع……
*****
اليوم هي ترقد في أحدى المستشفيات….بعد أن خضعت لعملية استئصال لثديها..بعد أن مليء بأورام خبيثة…أتصلت بها البارحة…. ولم تكن هي كما عهدتها … ولا أنا كما عهدتني….
كم هو صعب أن تعيش المرأة دون أثداء… دون أنوثة …. لا أعلم ماهي الحال الذي ستئول إليه…
بعد كشوفات العملية سيتم تحديد أن كانت تحتاج …إلى علاج كيماوي…. أو أنها شفيت بالكامل…..
وبعد ذلك العلاج…لن تكون سوى إنسان بلا جنسا محدد … فهي أنثى دون دلالاتها….
يــــــارب…هي أمتك…وأنت أرحم الراحمين….يارب….ضاعف أجرها واحتسب لها الحسنات…فلم أعرفها إلا طيبة ذات قلبا لم يعرف الحقد أو الحسد…..يارب أشفها بالكامل….دون الحاجة إلى العلاج الكيماوي….يارب شافي نفسيتها بعد العلاج….وأجعلها…..تتخطى كل الصعاب دون أحساس بالألم أو العذاب أو نقص…….
آميــــــــــــــن
أرسلت فى يومياتي | 4 تعليقات »

في تساقط أوراق العمر، نلهى عن الأهم في تنفيذ المهم ، وعن العاجل في أجراءات الغير عاجلة ونجد أنفسنا مقسمين على أجزاء صغيرة، وتركيزات وأهتمامات كثيرة، فلا نجد وقتا لنقف وقفات عميقة مع ذواتنا، ولا التمعن في أعين احبائنا والضحك مع اخواننا.
أنه لمن الإيجابي لنا أن نعيش في تلك الخطوات الحياتية المتسارعة، فأنها لا تمنحنا الوقت لنفكر في آلامنا، ولا في أوجاعنا، ولانشتاق لمن مات في ماضينا، ولكنها في الجهة الأخرى من هذه الحياة تفقدنا لذة اللقاء من سرعة انتهائه، ولذة التلاحم لضيق الوقت، فلا نقف أبدا حتى عندما يتحتم علينا الوقوف.
ولكن عندما نجد من نحب مصابا بمرض خطير، أو نصعق لأختلال في توازن حياتنا، هل سنقف لنراجع حساباتنا، أم أننا سنتحمل الاعباء الجديدة مع إلتزاماتنا وأعبائنا المعروفة والمخطط لها مسبقا منذ بداية عام 2009م
اليوم سمعت اسوء خبرين وأنا بين ضخ العمل وقرع عقارب الساعة، جعلني اتأكد أنني فوق مسئولياتي وفوق آلمي من أمرا في الماضي القريب، سأتحمل اعباء اخرى
هل سأتوقف….؟ لأنظر وأعيد حساباتي…. أم انني سأدور في تسارع مع دوران الافتراضي لعالم العمل الذي لا يرحم ولا يحس وبات لا يهتم سوى بالماديات…….؟
هل تكونت لدي اعراف وخطط جديدة لم الحظها أم انني لا زلت تلك الرقيقة التي تبكي على أذى شخص عزيز أو قريب أو مسلم أو انسان… او حتى لألم حيوان………؟
لنرى وسأخبركم قريبا
أرسلت فى مزاج, يومياتي | 4 تعليقات »